الرئيسيةالاستيراد والتصديرأهمية الاستيراد من الصين بالنسبة للأسواق المحلية
الاستيراد والتصديرتقارير

أهمية الاستيراد من الصين بالنسبة للأسواق المحلية

تعتمد الأسواق المحلية على الاستيراد في الصين للحصول على حاجياتها من المنتجات والسلع المختلفة، بدءا بالملابس نحو المفروشات والأثات ونحو ألعاب الأطفال وأدوات الاستخدام في المصانع والمنازل والأفران ونحو منتجات التكنولوجيا ومنها الهواتف الذكية والساعات الذكية والحواسيب اللوحية والحواسيب المحمولة والتقنيات القابلة للإرتداء.

البعض يرى أن الاستيراد من الصين مجرد نشاط تجاري عادي غير مربح وهناك هالة من المبالغة حوله، لكن بالنظر إلى علاقات الدول حول العالم اليوم بالصين وسيطرة هذه الأخيرة عى الميزان التجاري خصوصا من حيث الواردات ستدرك أن معظم المنتجات والسلع التي نستخدمها اليوم هي صينية صنعت في مصانع صينية وبأيدي صينية، ولمن لا يعلم فإن صنع في الصين تأتي في صدارة الصناعات العالمية والدولية منذ سنوات طويلة.

حتى الماركات العالمية بما فيها آبل تصنع هواتف آيفون في الصين، وحتى الملابس الفاخرة من العلامات التجارية الأمريكية والسويسرية والفرنسية والبريطانية تعتمد على مصانع الصين، إنها الحقيقة التي لا يزال بعض الناس لا يعرفونها رغم شهرة هذه المعلومة.

في هذا المقال سنتكلم عن أهمية الاستيراد من الصين بشكل مفصل، ويمكنك استخدامه كحجة لمن “يقلل من قيمة هذا النشاط التجاري” أو يحاول إقناعك بأنه مجال شرب عليه الدهر وأكل.

 

  • توفير منتجات لا يمكن تصنيعها في السوق المحلية

يأتي الاستيراد من الصين ليكون بمثابة نشاط تجاري لإغلاق الثغرات ونقاط الضعف التي تعاني منها السوق المحلية، فهو يساعد على توفير السلع والمنتجات التي لا يتم تصنيعها في السوق المحلية.

إقرأ أيضا:  أشهر ماركات المكياج الصينية

ومن المعلوم أن الصين هي مصنع العالم وتوجد بها كل أنواع الصناعات الإستهلاكية والترفيهية والتي تسد احتياجات العالم باستمرار.

وتفرض الحكومات والسلطات المحلية ضرائب منخفضة على السلع والمنتجات التي لا يتم تصنيعها في السوق المحلية، بينما تفرض ضرائب عالية وهذا لتشجيع الصناعة المحلية ولأنه لا يوجد أي مبرر مقنع للإستمرار في استيراد تلك السلع ما دامت الشركات المحلية والمصانع تنتجها.

 

  • إدخال المنتجات الجديدة إلى السوق المحلية

تعد الصين أيضا أرضا خصبة لظهور الإختراعات والإبتكارات الجديدة والمنتجات التي تحل مشاكل لم تحلها المنتجات السابقة والحالية.

لذا يعد الاستيراد الطريقة الوحيدة من أجل جلب تلك الإختراعات والمنتجات الجديدة إلى السوق المحلية وتوفيرها للمستهلكين.

الكثير من التقنيات والأدوات الجديدة والألعاب المبتكرة والألبسة الحديثة وصلت إلى الأسواق المحلية من الصين من خلال المستوردين.

 

  • توفير المنتجات بأقل التكاليف الممكنة

المصانع المحلية يمكنها أن تنتج الكثير من السلع والمنتجات وتوفرها في السوق لكن بأسعار عالية، هذا بالطبع لا يخدم المستهلكين ويستنزف جيوبهم.

دخول المنتجات الأجنبية الرخيصة يرفع من المنافسة ويدفع الشركات المحلية لتحسين الجودة والتقليل من تكاليف خدماتها، بينما يوفر للمستهلكين المحليين المنتجات بتكاليف أقل.

هذه واحدة من أهمية الاستيراد من الصين، حيث بفضل هذه الطريقة تتوفر الكثير من المنتجات الإستهلاكية والسلع بأسعار منخفضة.

 

  • توفير منتجات وسلع ذات جودة عالية

العديد من المصانع المحلية والشركات الوطنية لا تقدم منتجات ذات جودة عالية، أضف إليها تكلفتها العالية عند شرائها والحصول عليها.

إقرأ أيضا:  أستيراد الساعات الرجالية من الصين

وبفضل استيراد السلع من الصين يعمل المستوردون على جلب أفضل المنتجات ذات جودة عالية من الصين وتوفيرها بأسعار مغرية لتقدم بذلك حلا جيد للمستهلكين المحليين.

ورغم أن هناك الكثير من المصانع الصينية التي تعمل على تصنيع المنتجات ذات الجودة السيئة إلا أن هناك مصانع كثيرة في مختلف المجالات توفر منتجات ذات جودة أفضل بفضل تزايد الإهتمام بالجودة في الصين والرفع من معايير التصنيع بتدخل السلطات الصينية.

 

هل مازلت تعتقد أن الاستيراد من الصين غير مفيد؟