الرئيسيةالاستيراد والتصديراستيراد الحافلات الكهربائية من الصين إلى مصر

في ظل الأزمة الإقتصادية التي تمر منها مصر وارتفاع تكلفة البنزين والوقود يبحث المستوردون المصريون عن حلول من شأنها أن تناسب السوق المصرية وترفع من مبيعاتهم.

في مجال الحافلات والشاحنات يبدو الإتجاه العالمي واضحا، التخلي عن المركبات التي تعمل بالوقود وتبني التي تعمل بالكهرباء والطاقة الشمسية.

ويبدو أن الاتجاه في مصر لن يكون مختلفا، ففي ظل الاستخدام المفرط للحافلات ورواج مجال النقل الجماعي في هذه الدولة وقعت الهيئة العامة لنقل الركاب في مصر وشركة ((بي واي دي)) الصينية عقدا لتوريد 15 حافلة تعمل بالكهرباء إلى محافظة الإسكندرية، شمال القاهرة.

هذه الكمية القليلة من الحافلات هي مجرد بداية ومن شأنها أن تلبي بعض من احتياجات المحافظة الكبرى، في وقت تعتمد فيه 99 في المئة من الحافلات الموجودة في أنحاء الجمهورية على الوقود.

 

  • مجال جديد ذات مستقبل كبير

استيراد الحافلات الكهربائية يبدو مجالا جديدا وناشئا من المنتظر أن يشهد طفرة كبيرة وأن يكون الإقبال على هذه الحافلات من الشركات والمؤسسات العاملة في مصر مرتفعا.

ولأن هذه الصناعة غير موجودة في مصر وتوجد في الصين فإن كبار المستوردين والعاملين في هذا المجال سيعقدون اتفاقيات أخرى مستقبلا.

ومن المعلوم ان استيراد السيارات والمركبات المختلفة هو عمل يمارسه الكثير من المستوردين في العالم العربي، ويحتاج إلى ميزانية جيدة في البداية لكنه مربح وسريعا ستحقق أرباحا جيدة.

إقرأ أيضا:  أشهر ماركات المكياج الصينية

هذا المجال ذات مستقبل كبير في مصر لأن مختلف المؤسسات ومشاريع النقل الجماعي ستتبنى مستقبلا الحافلات الكهربائية وهذا من الآن.

الحافلات المتعاقد عليها مع الشركة الصينية يسع كل منها 90 فردا، وسرعتها القصوى 80 كيلو مترا في الساعة، وهي بذل تتمتع بمواصفات جيدة ومطلوبة.

ناهيك على أن هذه النوعية من الحافلات غير مضر للبيئة وصديق لها كما أنه بعيد عن المركبات الملوثة للهواء والمدن والبيئة.

وتعاني القاهرة والاسكندرية ومدن مصرية كبيرة من التلوث نتيجة التعداد السكاني الكبيرة وكثرة الحافلات والناقلات الجماعية.

 

  • الحكومة تشجع نمو هذا المجال

وبغض النظر عن طبيعة الحكومة التي تحكم مصر، فإن السياسات الحكومية في هذا البلد منذ عهد مبارك تدفع قطاع النقل إلى تحديث العتاد واحترام المعايير البيئية.

لهذا لن تكون هناك أية مشكلة في حالة قررت العمل في مجال استيراد الحافلات الكهربائية من الصين إلى مصر.

أضف إلى ما سبق أن العلاقة بين البلدين مميزة وهناك مزايا تتمتع بها المنتجات الصينية في مصر، منها قلة الضراب الجمركية عليها مقارنة بمنتجات من بلدان أخرى.

 

  • الشركات في مجال النقل في مصر ستحتاج إلى هذه الحافلات

ظهرت العديد من الشركات الناشئة في مصر منها شركات النقل الجماعي المشترك عبر الهواتف الذكية والتي بدأت بعشرات الحافلات خلال السنوات الأخيرة.

هذه المؤسسات ستعمل على تحديث حافلاتها إلى الكهربائية من اجل التقليل من التكاليف العالية للوقود والاستمرار في تقديم خدمات ذات تكاليف مالية مميزة.

إقرأ أيضا:  ماذا تعني FOB ومالفرق بينها وبين C.I.F ؟

بعض هذه الشركات حصل على تمويل جيد يقدر بمئات الالاف من الدولارات إلى بضع ملايين الدولارات وهي مستعدة للبحث عن طرق إنفاقها بشكل أفضل من خلال استثمارها في مركباتها مع ضمان التقليل من تكاليف خدماتها والرفع من هامش الربحية لتتوسع أكثر.

وتدرك هذه الشركات بما فيها الكبيرة أن ارتفاع تكاليف الوقود مشكلة كبيرة قد لا يكون حلها العادل زيادة تكاليف خدماتها للراكبين، بل عليها تحسين خدماتها وتقديمها بسعر عادل.

في هذا الإطار نضيف أن الحافلات الكهربائية تتمتع بأماكن خاصة بالمعاقين وبعض الفئات الخاصة من الراكبين كما انها تتوفر على مواصفات الراحة الجيدة مع ضمانة تصل إلى 8 سنوات من الشركات الصينية.