الرئيسيةالاستيراد والتصديرالملابس المستوردة من الصين تفوز على الملابس التركية والمحلية في المغرب
الاستيراد والتصديرتقارير

الملابس المستوردة من الصين تفوز على الملابس التركية والمحلية في المغرب

تقدر قيمة سوق الملابس في المغرب بحوالي 40 مليون دولار أمريكي سنويا منها 10 في المئة عبارة عن ملابس يتم انتاجها في مصانع سرية وغير قانونية بأرجاء المملكة.

ومنذ أن عقد المغرب اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا عام 2006 انتشرت الملابس التركية في المملكة وعاشت فترات جيدة، إلا أنه مؤخرا تم التضييق عليها من السلطات لأنها تدمر المصانع المحلية، وقد يكون ذلك بسبب تعثر العلاقة بين البلدين خصوصا وأن تركيا بلد لا يفرق ما بين السياسة و الإقتصاد.

على عكس الصين فهو بلد يتمتع بعلاقات ممتازة مع المغرب ومختلف الدول حول العالم، قائمة على الاحترام المتبادل والتجارة و الإقتصاد.

العاملون في مجال استيراد الملابس التركية سيكون عليهم الفترة المقبلة التعايش مع استيراد الملابس وفق ضرائب تفرض من الجمارك عالية، فمن قبل كان استيراد هذه الملابس يتم دون تعريفة جمركية تقريبا.

وهذا يعني أن الملابس المستوردة من الصين ستواصل تألقها في السوق المغربية، مع العلم أن هناك شركات عالمية ومغربية تصنع ملابسها في المصانع الصينية وتبيعها في الأسواق المحلية والعالمية بسعر مغري وتنافسي أيضا.

 

  • الملابس المستوردة من الصين هي الأرخص

مقارنة مع نظيرتها المستوردة من تركيا نجد الملابس القادمة من الصين رخيصة ومتعددة الجودة وهناك مستويات عدة من الأسعار لكل فئة من الملابس.

وكونها تتوفر بأسعار مغرية نجد المتاجر الشعبية والموجودة في الأسواق الكبيرة توفر هذه الملابس بسعر في المتناول وعليها اقبال جيد.

إقرأ أيضا:  استيراد الحافلات الكهربائية من الصين إلى مصر

أما ملابس تركيا فرغم أنه يمكن ايجادها في المتاجر الشعبية إلا أن ارتفاع سعرها يجعل وثيرة مبيعاتها أقل وهي موجهة لفئة تتمتع بدخل أفضل.

 

  • الملابس المستوردة من الصين موجهة لفئات كبيرة

الطبقة الأكبر من الشعب المغربي هي الطبقة المحدودة الدخل والمتوسطة، وهذه الطبقتين تفضلان عادة ملابس أرخص على حساب الجودة.

لاشك أن هناك منتجات صينية بجودة أعلى لكن قيمتها مرتفعة وليست موجهة لكافة أفراد الشعب، ويحدد التاجر المنتجات التي سيبيعها ويوفرها حسب فئة العملاء الذين يفضلونه.

 

  • الصين تنتج كافة أنواع الألبسة

على عكس بعض الصناعات الأخرى المحدودة، فإن الصين لديها صناعة ملابس شاملة لكافة أنواع الملابس، كما أن عدد من العلامات التجارية الأمريكية والعالمية تنتج ملابسها من الصين.

خلال السنوات الأخيرة عدد من العلامات التجارية المصرة على تصنيع الألبسة في أسواق أوروبا وأمريكا بجودة عالية وبسعر مرتفع انتهت قصتها بانهيارها واختفائها أو استحواذ منافس عليها.

لذا اتجهت مختلف العلامات التجارية إلى التصنيع في الصين، ومنه ارسال تلك الملابس إلى مختلف الدول منها المغرب.

لا تفرض الصين ثقافتها على مستوى الملابس، لذا ستجد الملابس الاسلامية يتم انتاجها هناك إلى جانب ملابس الموضة العصري منها الغربية والأمريكية والفرنسية.

الملابس المستوردة من الصين تشمل مختلف أنماط الألبسة منها الخاصة بالمكاتب للرجال ومنها التقليدية والاسلامية وكذلك الملابس لنسائية المحافظة وملابس الموضة الأكثر انتشارا في هذه السوق.

إقرأ أيضا:  أهمية استيراد الملابس الرياضية من الصين ولماذا هو مشروع ناجح؟

وتتناسب بذلك مع مختلف فئات المجتمع المغربي سواء الفئة التي تفضل الملابس المحافظة أو حتى الفئة الكبيرة التي تفضل الموضة.

 

  • الاستيراد من الصين أفضل من الاستيراد من تركيا

نعم هذه حقيقة واقعية استيراد الملابس من الصين أفضل من استيرادها من تركيا أو بلد آخر، إذا كنت تنوي امتهان هذه التجارة فهذه هي النصيحة الذهبية، والنصيحة الثانية هي أنه لا داعي للمبالغة في أسعار الملابس، لا تحتاج إلى تحقيق هامش ربح ممتاز من كل مبيعة تحققها.

أما النصيحة الثالثة فهي تخص استيراد الملابس النسائية حيث الموضة تغلب على الملابس التقليدية والمحافظة، ويجب أن تركز على ما هو مطلوب.