الرئيسيةالاستيراد والتصديرعلى أي أساس يجب أن تختار العمل في مجال الاستيراد من الصين؟
الاستيراد والتصديرتقارير

على أي أساس يجب أن تختار العمل في مجال الاستيراد من الصين؟

هناك الكثير من الأنشطة التجارية التي يمكنك ممارستها وهناك آلاف الوظائف والتي يمكن ان تختار واحدة منها وتتوجه إليها بالدراسة والتدريبات لتتوظف فيها.

مجال الاستيراد من الصين هو عمل تجاري وواحد من المجالات المشهورة، ونشاط عملي وجد ليبقى مع حاجة الأسواق المحلية إلى استيراد سلع كثيرة لا يتم تصنيعها محليا بل يتم جلبها من الصين وبيعها هنا.

لكل شخص أسبابه في اختيار مهنة معينة أو حرفة محددة أو عمل تجاري يعمل به، ولكل شخص ظروفه التي أثرت على اختياراته في النهاية.

إذا كنت سأختار العمل في هذا المجال فسأختاره على أساس مقنع، وقادر على بث الحماس والهمة في نفسي وانا أزاوله طيلة وقت عملي.

وكذلك هو الأمر بالنسبة لبقية المجالات والأعمال التجارية التي يمكنك أن تتوجه للعمل فيها، هناك سبب مقنع يجعلك تختارها.

هناك العديد من الأسباب التي يختار الناس على أساسها مهنتهم، أولها هو المال والعائد المادي من ذلك النشاط التجاري.

كثيرون اختاروا دراسة الطب ليس حبا فيه لكن لأن الطبيب يتقاضى راتبا جيدا، وفي حالة فتح عيادة خاصة به فإن دخله الشهري سيتضاعف كثيرا، لهذا السبب صبروا طويلا وضحوا بالكثير من الوقت في حياتهم لدراسة الطب والتخصص فيما بعد والعمل، وللأسف أغلبهم ليست غايته تحسين مجاله أو القضاء على الأمراض ومواجهة الخلل الحقيقي بل فقط حلب جيوب المرضى وعائلاتهم.

وليس عيبا التركيز على الجانب المادي وتحقيق عائدات جيدة في أي عمل تزاوله فالتجارة ليست محرمة، ولكن العيب أن يكون هدفك الربح ولا تنظر لأي شيء آخر غير المال من وراء ما تقوم به، وهذا ما يقود المرء إلى تجاهل جودة خدماته والسعي للربح بأي طريقة لينتهي به الأمر في نهاية المطاف بالفشل.

إقرأ أيضا:  5 أدوات إلكترونية لإيجاد أفضل المنتجات عند الاستيراد من الصين

من جهة أخرى يختار فئة من الناس وظيفتهم أو المهنة التي سيزاولونها على أساس أن أصدقائهم والمحيطين بهم اختاروا نفس الحرفة، ويكون هذا على أساس التقليد عادة والسير على نهج المقربين، ورغم أن هذا الطريق يمكن أن يكون أسهل بالنسبة للفرد إلا أنه في الحقيقة هناك نسبة كبيرة من احتمال فشله، فالناس ليسوا سواسية والمهارات التي تتمتع بها ليست هي مهارات أصدقائك والمقربين منك، لذا إن نجحوا هم في الحرفة التي اختاروها فهذا لا يعني أنه عند اختيارك لها ستنجح أيضا.

أما فئة أخرى فتختار مهنة أو تجارة معينة لأنها “الشائعة في الوقت الحالي” أو على خدماتها طلب والمنافسة فيها تزداد بصورة كبيرة، ورغم أنه أسلوب واقعي أيضا وهناك قصص نجاح تؤيده إلا أنه ليس أساسا قويا فقد تحقق النجاح في المجال المطلوب لكن ليس هو النجاح الذي تحققه في مجال يناسبك.

لذا بعد كل هذا يظل سؤال هذا المقال مطروحا وهو على أي أساس يجب أن تختار العمل في مجال الاستيراد من الصين؟

بناء على وجهة نظري أعتقد أن الأساس الصحيح للتوجه إلى هذا العمل التجاري وتحقيق نجاح كبير هو الحب، نعم أن تحب العمل في هذا المجال ويكون لديك شغف وتعلق كبير به، لدرجة أنك تريد احترافه ليس لأجل المال ولكن لتقديم قيمة كبيرة للسوق التي تعمل بها في الأساس.

إقرأ أيضا:  نصائح مهمة لتفادي النصب عليك عند الاستيراد من الصين عبر الإنترنت

فمثلا في مجال التكنولوجيا حيث أفهم كثيرا، أعلم جيدا ان أغلب العاملين في مجال استيراد الهواتف الذكية من الصين يحصلون عليها بقيمة قليلة لكن للأسف يبيعونها بأسعار مرتفعة في السوق المحلية ما يمنع فئة كبيرة من الناس من امتلاكها وشرائها.

في هذه الحالة سيكون هدفي حل هذه المعضلة من خلال استيراد الهواتف الذكية من الصين وتوفيرها بأثمان منخفضة مع هامش ربح معقول بالنسبة لي، ويمكن أيضا في حالة توفيرها لتجار البيع بالتجزئة الإتفاق معهم على سعر معين يجب أن تباع به في متاجرهم تضمن لي الربح المعقول والربح المرضي للتجار ورضا المشترين عن الجودة والسعر.

هذا ما يجعلني أستمر في هذا المجال طويلا وأبني علاقات كثيرة مع المزيد من التجار الذين أجلب لهم الهواتف بأسعار معقولة ويبيعونها بأسعار جيدة تضمن المبيعات القوية والمستمرة وربح كافة الأطراف.

إذن كلمة السر هي الحب، فعندما تحب ما تقوم به تبدع فيه، وتسعى دائما للجديد والإبتكار، وتكون خدماتك مفيدة بحق للعملاء وليس عرض المنتجات للربح منها فقط، والخبر السار من هذه الطريقة أنها على المدى الطويل تضمن لك حصة سوقية كبيرة وأرباحا جيدة وسمعة ممتازة وتأثير أيضا على اتجاهات السوق ومستقبلها!