الرئيسيةالاستيراد والتصديرلماذا مشروع استيراد الجوالات والهواتف الذكية من الصين ناجح ومربح؟
الاستيراد والتصديرتقارير

لماذا مشروع استيراد الجوالات والهواتف الذكية من الصين ناجح ومربح؟

بعيدا عن استيراد الملابس من الصين واستيراد الملابس الرياضية، هناك أعمال تجارية مربحة تعتمد على الاستيراد من الصين منها جلب الجوالات والهواتف الذكية وبيعها.

ومن المعلوم أن هناك اقبال عالمي متزايد سنويا على الهواتف الذكية التي جاءت لتكون بديلا عن الهواتف العادية التي انتشرت خلال العقود الماضية وبيع منها مئات الملايين من الوحدات.

الهواتف هي واحدة من المنتجات التي يعمل الناس ليس فقط على شرائها من أجل اللحق بالركب والتطور التكنولوجي، لكن أيضا لتحديث هواتفهم الذكية الحالية نحو أخرى أفضل في المواصفات والقدرات والمزايا التقنية.

الشركات المسيطرة على المجال هي سامسونج و آبل، والحقيقة أن هواتف العملاق الكوري والأمريكية باهظة الثمن ولا تناسب الجميع.

في المقابل تمكنت الشركات الصينية من جلب الأضواء وانتشرت هواتفها الذكية وأصبحت هواوي ثالث أكبر مصنع للهواتف الذكية تليها شركات أخرى منها أوبو و شاومي و لينوفو و فيفو و ميزو وكلها علامات تجارية صينية تفوقت على إل جي و سوني و ونوكيا و ألكاتيل وشركات عالمية سيطرت خلال السنوات الماضية على المنافسة.

 

  • الهواتف الذكية الصينية تباع بقوة في المنطقة

من المحيط إلى الخليج تمكنت العلامات التجارية من مزاحمة سامسونج و آبل والتفوق عليها أيضا، هواتف آيفون التي تباع بقوة في الخليج تجد في مقابلها هواتف هواوي والعلامة التجارية المملوكة لها هونور تغزو أسواق الخليج و كذلك وان بلس الصاعدة إضافة إلى أوبو وبقية العلامات التجارية الصينية.

إقرأ أيضا:  نصائح مهمة لتفادي النصب عليك عند الاستيراد من الصين عبر الإنترنت

والسبب ليس في تقديم هواتف رخيصة وأقل تكلفة فحسب، فالقدرة الشرائية بهذه الأسواق موجودة لكن الهواتف الصينية استطاعت فرض نفسها من خلال الابتكارات المتعددة وتفوقها على آيفون وجالكسي في العديد من المزايا المختلفة.

استطاعت الهواتف الذكية التي تنتجها تلك الشركات أن تجمع بين المواصفات القوية والأسعار المغرية التي لا يمكن للعملاء مقاومتها، والأهم من ذلك دعمها للعربية ووجود اهتمام منها متزايد بالأسواق المحلية وتوعية الناس بأن الهواتف الصينية ليست سيئة كما يقال.

العلامات التجارية المذكورة هي الصف الأول في عالم الهواتف الذكية الصينية، وهناك علامات تجارية أخرى من الصف الثاني وه في العادة علامات تجارية أقل شهرة وتوفر هواتف مكن أن تكون أرخص وبالطبع جودتها وسمعتها أقل.

حتى هذه الهواتف التي تأتي في الصف الثاني والأقل جودة تباع ويقبل عليها في العادة الفقراء وأصحاب الميزانيات المحدودة جدا.

 

  • الهواتف الذكية الصينية متعددة الفئات والأنواع

التخصص في بيع الهواتف الذكية الصينية وجلبها من الصين هو مجال كبير للغاية، فهناك الهواتف الرائدة التي تتوفر بأسعار تبدأ من 300 دولار على الأقل وتوفرها شركات معروفة مثل هواوي.

وهناك هواتف من الفئة المتوسطة الممتازة مثل تلك التي توفرها هواوي هونور، أوبو وآخرين، كما توفر هذه الشركات وأخرى هواتف رخيصة جدا يمكن أن تتوفر بأسعار أقل 100 دولار.

هناك هواتف مصممة للتصوير الذاتي مثل سلسلة إف التي أطلقتها أوبو وحققت بها شهرة في العالم العربي، وهناك هواتف أخرى تتمتع ببطاريات بسعة 5000 ميلي أمبير وأكبر وهي بطاريات ذات حجم جيد لا توجد في هواتف سامسونج و آبل.

إقرأ أيضا:  أهمية الاستيراد من الصين بالنسبة للأسواق المحلية

ميزة ماسح البصمة منتشر للغاية في الهواتف الصينية وهو يتواجد بدءا من الهواتف الرائدة نحو الهواتف المتوسطة إلى الهواتف المنخفضة التكلفة والرخيصة.

 

  • الهواتف الذكية الصينية مناسبة لجميع الفئات وليست محصورة على فئة محددة

فيما نعرف أن هواتف آيفون هي خاصة بعشاق آبل والأغنياء ومحبي الماركات العالمية الفارهة، وسامسونج هي لمحبي التكنولوجيات الكورة وهواتف أندرويد على نحو خاص، فإن الهواتف الصينية هي للجميع.

هناك هواتف بتصميمات فارهة لعشاق الهواتف ذات التصميم الفاره والغالي، وقد رأينا عدد منها يأتي أيضا مزخرف بالذهب والفضة ويتوفر بأسعار مرتفعة، وهناك هواتف متوسطة ممتازة بجودة عالية وبسعر 300 دولار وهناك هواتف رخيصة.

وتخدم كافة الهواتف الصينية كافة الفئات والمستهلكين في الأسواق المحلية لذا استيرادها والحرص على توفير أحدث الموديلات مبكرا يعد الطريق للنجاح وتحقيق عائدات قوية من مجال استيراد الجوالات من الصين.